مرجعكم الشامل

مرجعكم الشامل
 
الرئيسيةالتسجيلدخول



شاطر
 

  أحلام وطموحات...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
administrator

 أحلام وطموحات...  Starsk11
administrator

الجنس ذكر
البلد العراق
عدد المساهمات 4923
تاريخ التسجيل 21/03/2011

 أحلام وطموحات...  Empty
مُساهمةموضوع: أحلام وطموحات...     أحلام وطموحات...  I_icon_minitimeالخميس 19 أبريل 2012, 10:44 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

..............

أسرة بسيطة تسكن ببيت متواضع يحلم أفرادها

الخمسة بأن يكون لهم رفاهية جميلة ومترفة من انعم الحياة

الأسرة مكونة من

_الأب الحنون ويعمل كاسب

_ الأم الطموحة ربة بيت

_أبن كبير واسمه وليد يدرس بالمرحة النهائية من دراسة الإعدادية

_الابن الثاني وهو عاصم جميل ويعجب كل الناس بجماله وهو طالب أيضا بمراحل مبتدئة ومازال أمامه مشوار طويل

_بنت وهي جميلة المنظر دوماً تهتم لحالها أكثر من اللازم مع أنها ما تزال صغيرة بالعمر حيث هي بالمرحلة الابتدائية من التعليم

هذه العائلة تكتفي بارتباطها الأسري (البحت) مبتعدة حتى عن الأهل والأقارب

كانت تلك المقدمة وجاري البدء بالسرد بأحداث الجزء الأول


الجزء الأول

مضى على زواجهم أكثر من تسعته عشر عامٍ ولم يتغير حالهم ألا القليل حيث تمكنوا بالمساعدة من أن يمتلكوا بيت متواضع

وذلك بسبب غلاء ظروف هذه الحياة

_كان وليد كثيراً ما يشده التفكير بتغير الحال ويريد أن يكون الأفضل
بالمستقبل ويتمنى أن ينتهي العام الدراسي الحالي لكي يعمل أي عمل يجلب لهم
الكسب السريع كأن يعمل بصفقات تجارية أو يعمل بالمقاولات

أو أي عمل يرد له بمردود وفير من المال

_ الأب كان يحثهُ كثيراً على أن يتم دراسته ليواصل أتمامها إلى التخرج من كلية يفتخر فيه مستقبلاً أمام الجميع

_ الأم دوماً تزرع بقلبهِ كلمات تشجعهُ بأنهُ ولد كبير وذو عقل رشيد
وأكيد سيكون الأفضل ويحقق كل الطموحات لأن يكونوا أغنى ولديهم الكثير من
المؤهلات لتطوير حياتهم القادة

عاصم لا يفكر مثلها يفكرون كان يريد أن يستغل جماله ويعمل بالإعلانات

أو ممثل بالتلفزيون مستغلاً جمالهُ كوسيلة لأن يكون مشهور وهو أهم بتفكيره من كسب النقود

كانوا دوماً يجتمعون ويتبادلون الآراء بينهم وتدور نقاشات جميلة أغلبها

تنتهي بكلمة من الأب الطيب وتبقى أحلامكم مجرد أحلام وطموحات فهيا أنهضوا إلى دروسكم.


........ ويتبع

...........................



الجزء الثاني



_أما فردوس فكانت ترافق أمها إلى السوق وتتشبث بأشياء جميلة من
الإكسسوارات وكذلك تشتري ملابس بكل مرة وترهق أبيها بدفع المبالغ بحجة
الدلال بأنها أبنتهُ الوحيدة و فلذت كبده

_الأم تحاول أن تنصف أبنتها الصغرى دوماً وتساندها بطلب الكثير من الأموال

وتقول لأبيها أنها البنت الوحيد ولماذا لا تظهر للرأي بأفضل ما يكون

تقريباً هذه يوميات العائلة إلى أن انتهى العام ألدارسي الحالي ونجح
عاصم وفردوس وتفوقوا بجهود ومساندة والديهم اللذان كانوا لهم يد العون
الحقيقية لنجاحهم وتميزهم

_ أما وليد فكان موسم امتحانه يأتي بفترة لأنه نهاية المرحلة الإعدادية
ومتهيئ إلى الوصول إلى مرحلة الكلية والتخرج فيما بعدها وينظر بأمر تغير
حياتهم الجذري

مرت أيام الدراسة عليه بقلق وتوتر شديد كان يريد ألنجاح بعزيمة وإصرار

ليحقق حلمهُ الجميل وكل طموحاته ويثبت لوالديه أنه عند قوله بتطوير الحال

أيام وليالي يدرس ويكابر بالتعب والإرهاق ليحصل على أفضل الدرجات النهائية

_ كان عاصم عندما يعود من كل امتحان يأخذ يد والديهِ ويقبلهما ويقول أدعوا لي بالنجاح والتوفيق يا أعز ما أمكل بدنيتي

كانوا جميعاً متآزرين معه ويهيئون أسباب وأجواء الراحة له

حتى جاء يوم نهاية الامتحانات ويومها الأخير الذي كان شديد الإرهاق بالنسبة لوليد وكان خائف منه بشدة حيث أنه كان



............. ويتبع




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shamel.forummaroc.net
administrator

 أحلام وطموحات...  Starsk11
administrator

الجنس ذكر
البلد العراق
عدد المساهمات 4923
تاريخ التسجيل 21/03/2011

 أحلام وطموحات...  Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحلام وطموحات...     أحلام وطموحات...  I_icon_minitimeالخميس 19 أبريل 2012, 10:47 am

الجزء الثالث

يفكر كثيراً بالعمل الذي سيخطط لهُ بالعطلة القادمة ويستغل هذا العمل
لتطوير الحال وجلب النقود لأسرتهِ ويحقق أحلام وطموحات أمه وأختهُ الوحيدة

وكذلك يوفر فرصة لــ أن يكون أخي ممثل للإعلان والدعاية من خلال النقود لأن بهذا الزمان تحرك النفوس النقود مع الأسف

أجتاز الامتحان الأخير بنجاح مع القلق والتفكير وعاد إلى البيت مسرعاً

وهو ينادي : بابا ماما أخوتي تعالوا وشاركوني فرحتيً وأخيراً انتهت دراستي وزال الهم

_ الأب بارك الله بك يا ولدي لأنك تعبت بحق لتكون الأفضل بالنتيجة النهائية و أن شاء الله لن يذهب تعبك سدى

_ الأم حمدٍ لكَ ربي لم تخذلني يوماً وها أنا أشاهد ابني سيتخرج عما قريب ويسعد قلوبنا بشهادة نفتخر فيها جميعنا

أخوته عاصم وفردوس الحمد لله يا أخي وسيكون نجاحك الفرحة الكبيرة لنا جميعا وليد وسوف أبدء من الغد بالتفكير والتدبير لتطوير الحال

وتحقيق جلّ طموحاتي

ابتسموا جميعا وهم يتبادلون النظرات فيما بينهم وهي تنم بالرضي

عن الحال

ويتبع ,,,,,,,,,,,


الجزء الرابع


_في الثاني خرج وليد باكراً بعد أن طلب من والتهُ أن تيقضه مبكراً

خرج مستعداً لــ أن يكون الأفضل من بين الذين من حولهم

ويسعد والديه وهو يسير بالطريق جاءت من خلفهِ سيارة مسرعة بطريقة جنونية ، دهسهُ وجري بسرعة عنه وتركهُ على الأرض جثه هامدة

وهو لم يترك بيته ألا ربع ساعة تقريباً

جاء حتفه وهو يحمل الفرح بقلبهِ حامل تفكير بذهنه أنه سيكون مع عائلتهِ ثروة كبيرة ويتمتعون فيها ويعيشون برخاء بالقادم

دهسه من سائق طائش كان يعدو إلى بيته متأخر وهو يتعاط الخمر

حطمت أمال وطموحات العائلة بأسرها

حيث كان مخمور ولا يعي لقيادة السيارة بالطريق وحتى لم يعلم أنه دهس
مسكين فرحاً وهو يسير بشارع فكر أنه بداية لكل شيء جميل لم يعلم انه بداية
لنهاية حزينة تحطم والديه وتشل فرحتهم وتسكنهم قبر على أرض الحياة

_الأب فكر بأن يخرج لتنسم عبير الصباح ويسير على قدميه

_ الأم قالت لزوجها لما لا تأخذني معك امتطي الطريق

_ الأب فكرة حسنة يا سيدة عمري وزوجتي الحبيبة تفضلي معي

ولنعيد أيام جميلة رحلت مع هموم الحياة

واليوم أشعر بأننا سوف نبدأ بقلب صفحات الماضي وما ينتظرنا أجمل أن شاء الله


_ وما هي ألا دقائق وأصبحوا جاهزين للخروج

وساروا بالطريق الذي سار فيه من قبلهم أبنهم الأكبر وليد

وإذا بحشد من الناس يقفون ويبكي البعض والأخر يضرب يدا بيد

صار مع الأب والأم فضول الاقتراب ومعرفة ما لذي يجري خطوات قليلة وكانوا مع الناس وفوق الذي كان وحدث


ويتبع .....................



الجزء الخامس والأخير



-وإذا بالأم تصرخ واه يا الله أنه وليد ابني لا يا ربي ما لذي يجري الآن وقبل قليل فارقني وكانت الابتسامة والحياة تملئ صدره وقلبه

وكان متهيئ لأجل أن يحقق لنا أحلامنا وطموحاتنا بالخير وهل يجوز ان ينتهي فيه الأمر إلى شر البلاء

وصارت تصرخ وتبكي حد السماء

_ الأب يبكي بصمت وكأنه أصيب بصدمة الدموع وفقد معها النطق للأبد

وصار الحال محزناً أكثر وأكثر

_ أم يختل عقلها وأب يفقد الكلام

وأبنهم المتبقي مع أختهُ الوحيدة

صاروا لا يعرفون للابتسامة ولا للفرح عنوان وتحطمت كل أحلامهم وطموحاتهم

بفقدان أخوهم الأكبر وتحطيم والديهما بفقدانه

ما هي ألا فترة من الزمن ليست بطويلة

وتم توزيع نتائج الامتحانات للمراحل المنتهية لأبنهم وليد

وذهب لاستلامها أبنهم عاصم وهو يمسك بيد أبوه المسكين من جهة الذي يصمت صمته محزنة حتى للحجر

وباليد الأخرى يد والدته التي اختل عقلها تقريباً ولا تترك كلمة أن أبني سيعود ومعه تتجدد الوعود والإيفاء بالعهود

_ بكى كل اكدر التدريس لسماع الخبر وصار الموقف أكثر حزناً

عند أبلاغهم أن أبنكم وليد :

كان الأول على المحافظة بأكملها وكانت له مكافئة مالية من وزارة التربية

فليرحمك الله يا وليد قطعت قلوب كل الناس من حولك

ومن قبلهم دمرت أسرتك

رحمك الله وجعل ما هممت لأجله راجلاً وفرحاً بميزان الحسنات بــحياتك

إلى هنا أتممت لكم سرد روايتي وأرجوا أن

أكون قد وفقت فيها لعيونكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shamel.forummaroc.net
 
أحلام وطموحات...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرجعكم الشامل :: الاقســـــــــام الادبيــــــــــــــــــه و الثقـــــــــافـــــــــيـــــــــه :: منتـــدئ القـصـص والروايــات-
انتقل الى: